
رسالتي شكوى للحكامِ ...بل شكوى إلى الناسِ
أمام العين أطفال ... تموت دون أحساسِ
أموتٌ هذا أم خمرٌ ... يعتق عند جلاسـي
وكأس الموتِ في دمكم ... دمُ الأطفال في الكأسِ
فإن الدمع لا يكفي ... ولطم الخد لا يكفي
وصوت الآه لا يكفي ... ولا الأحزان في النفسِ
أو نجوب في شوارعنا ...ونغضب غضبة اليأسِ
نردد نرددُ تحيا القدسِ ...تحيا غزة القدس
نعيد نكرر القول ...كما قلناهُ بالأمس
لأننا مهما فعلوا ... سنبقى نقولُ لا يأسِ
ونلعن فعل بني إسرائيل ..أو أفعال أمريكا
وما فعلوه من قتل ..ومن تحطيم للنفس
ويبقى الحكام يشجبوا ...كي يبقوا على الكرسي
ليبقى سيف بني إسرائيل يذبح غزة القدس
ويعلو غيم امريكا ليحجب صرخة الشمسِ
وبعد الشجبِ وبعد اللعنِ ..بعد الموت والبؤسِ
وبعد الحرق والسب ...يعود العد بالعكس
ونرجع مثلما كنا ...نصب الدم بالكأسِ
وننسى أيما ننسى ...نعود في هوى الجنسِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق